مكتب أخبار مينانيوزواير – شهد اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي للتمور، الذي يُقام في مركز المعارض والمؤتمرات بالعاصمة الرياض، جلسة حوارية متخصصة بعنوان “تأثير تغير المناخ على زراعة النخيل”، بمشاركة خبراء عالميين في مجالي المناخ والزراعة. نظمت الجلسة المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع جامعة الملك فيصل، وأدارها المجلس الدولي للتمور.

تحديات تغير المناخ على زراعة النخيل
ناقشت الجلسة التحديات التي يفرضها تغير المناخ على زراعة نخيل التمر، بما في ذلك تأخير نضج الثمار، ضعف عقدها، وزيادة انتشار الآفات الزراعية. وشدد المشاركون على الحاجة الملحة لتطوير حلول مبتكرة ومستدامة لحماية هذا المحصول الاستراتيجي الذي يُعد ركيزة أساسية في الأمن الغذائي.
حلول مبتكرة لتعزيز استدامة الزراعة
استعرض الخبراء أفضل الممارسات العالمية لمواجهة التغيرات المناخية، مثل تحسين أنظمة الري، تطوير تقنيات مقاومة للجفاف، والاعتماد على التقنيات الذكية في الزراعة. كما أكدوا على أهمية توعية المزارعين وتقديم الدعم الفني لمساعدتهم في مواجهة التأثيرات السلبية للاحتباس الحراري.
توصيات لدعم زراعة نخيل مستدامة
اختتمت الجلسة بتقديم مجموعة من التوصيات، شملت تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات، دعم البحث العلمي لتطوير أصناف نخيل مقاومة للظروف المناخية القاسية، وإطلاق مبادرات توعوية لتعزيز الاستدامة الزراعية.
السعودية في صدارة إنتاج وتصدير التمور عالميًا
تأتي هذه الجلسة في ظل الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية في قطاع التمور، حيث تصدرت المشهد العالمي في إنتاج وتصدير التمور خلال عام 2023. بلغت قيمة الصادرات أكثر من 1.4 مليار ريال، مع إنتاج تجاوز 1.9 مليون طن، مما يعكس نجاح المملكة في تعزيز مكانتها كأكبر مصدر للتمور عالميًا. وصلت التمور السعودية إلى 119 دولة، وسجلت تضاعفًا في قيمة صادراتها بنسبة 152.5% منذ عام 2016.
المؤتمر الدولي للتمور: منصة لتعزيز الاستدامة والتطوير
يشكل المؤتمر والمعرض الدولي للتمور منصة رئيسية للحوار حول مستقبل زراعة النخيل وتطوير هذا القطاع الحيوي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
